الجواب على التطور و الداروينية

تطور دارون داروينية darwin evolution islam اسلام نضرية
'' المقالة للمشككين و الصورة تعبيرة فقط ''



نضرية التطور تقول باختصار بأن العالم بدأ بهذه الطريقة
جزيآت موجودة في سائل تجمعت و تحولت إلى فقاعة داخل الفقاعة بدأت بدايات ال DNA أو الحمض النووي ثم تطورت و ضهر منها النبات و هذا الأخير هو الذي بدأ يخرج الأكسجين داخل الفقاعة بدأ يتطور نوع آخر و هو الطحالب و هذه الأخيرة نزلت إلى قعر المحيط و بدأت تتحول إلى أسماك بدائية جدا ليس لها أشواك ولا حتى أعين وخلال ملايين السنين بدأت ااطور هذه الأسماك و أصبح لها سلسلة فقرية و عينين هذه الأسماك استمرت في التطور و أصبحت تريد أن تخرج إلى البر ابتدأت تضهر لها رأتين فضهرت فأة جديدة من أسماك اسمه البرمائيات هذه الأخيرة تطورت و أصبحت زواحف
و الزواحف كبرت و أصبحت ديناصورات و الديناصورات أرادت أن تطير فأصبح لها ريش و انقرضت الديناصورات و تبقى منها الطيور و نرجع للزواحف تطورت هذه الأخيرة و ضهر فرع آخر منها من الحيونات مثل القوارض و الدببة و آكل النمل... و طبعا هذه المراحل استغرقت ملايين السنين
اسمرت هذه الفروع في التطور إلى أن ضهر منها القردة و هذه الأخيرة ضهر منها القردة العليا مثل الشمبانزي و هذه هي التي لها سلف مشترك مع الإنسان و هذه هي ما يسمى بنضرية التطور

أما الداروينية فتؤمن بنضرية التطور لكنها تؤمن بأن كل نوع من هؤلاء نشأ عنه نوع آخر عن طريق الطفرات العشوائية يعني المسألة عشوائية بحثه يعني كلمة العشوائية هنا بديل عن الله سبحانه و تعالى

يعني أن الداروينين لا يؤمنون بوجود الله و التطور بالنسبة لهم يتم عن طريق طفرات عشوائية
و هذا الكلام لا يقبله الدين ولا العقل... أي أن لا يكون هناك خالق

ولكن ضهرت مجموعة أخرى اسمها مجموعة “الإنتلجنت ديزاين” أي التصميم الذكي
و التي تؤمن بأن هذا التطور ليس تطور بل تطوير أي أن هناك من يطور الأنواع إلى أنواع أخرى
و أن التطور هو وسيلة الخالق في الخلق أي أداة الخالق في الخلق

منهم دينيس ألكسندر الذي قال “إن الله اختار بإرادته المطلقه أن ينفد بمشيأته (يعني بمشيأة الله) و الغاية التي وضعها للوجود عبر استحضار كل الأشياء الحية في سياق عملية تطورية طويلة
و إذا كان الله شاء لكل الشياء الحية بما فيها نحن أن توجد بهذه الطريقة فمن نكون تحن لنعارض مشيأته “

يعني هنا هذا الرجل الغربي الغير مسلم يقول أن التطور هو أداة الخالق في الخلق و إذا كان اختار أن تكون هذه أداته في الخلق فمن نحن لنعارض هذا الكلام


و هناك علماء مسلمين تكلموا في هذا الأمر منهم ابن خلدون

ابن خلدون ذكر في المقدمة كلام خطير
قال:ثم انضر إلى عالم التكوين كيف ابتدأ من المعادن ثم النبات ثم الحيوان على هيأة بديعة من التدرج آخر أفق المعادن متصل بأول أفق النبات مثل الحشائش و ما لا بذر له و آخر أفق النبات مثل النخل و الكرم متصل بأول أفق الحيوان مثل الحلزون و الصضف و لم يوجد لهما إلا قوة اللمس فقط
و معنى الإتصال في هذه المكونات أن آخر أفق منها مستعد بالإستعداد الغريب لأن يصير أول أفق الذي بعده و اتسع عالم الحيوان و تعددت أنواعه و انتهى في تدرج التكوين إلى الإنسان صاحب الفكر و الروية

آخر النباتات و أول الحيوانات في سلم التطور هو النخلة بينما آخر النباتات و أول البشر هو القرد

هذا الكلام هو من ابن خلدون في مقدمته

و دارون بنفسه قال أن من الأشياء التي جعلته يبحث في هذا الموضوع هو أن أبوه كان يقرأ له عندما كان صغيرا من مقدمة ابن خلدون


وهناك أيضا من المسلمين المعاصرين الذين تحدثوا في هذا الموضوع

يقول عبد الصبور شاهين بأنه لا يوجد مانع أن يكون آدم لم يأتي بالخلق المباشر و إنما عن طريق أن الله اصطفاه و اختاره من بشر مثله موجودين
و قد احتج بآية
إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين (33) سورة آل عمران

كلمة اصطفى يعني الإختيار من مَن هم مثله و لأن الله قال بأنه اصطفى آدم
يقول عبد الصبور شاهين بأن هذا قد يكون مؤشر بأن آدم قد يكون موجود من ضمن ناس مثله لكنهم بشر غير عاقل و الله اصطفاه و نفخ فيه الروح

الحيونات فيها روح لكنها غير عاقلة و هذا يعني أن نفخت الروح الإلاهية جعلت من آدم إنسانا عاقلا
يعني جعلت مخه عقل

المخ في أي حيوان اسمه مخ و ليس عقل
لكن مخ الإنسان أصبح عقل بسبب النفخة الإلهية
و جعلته قادرا على التفكير و الإختيار و تحمل المسؤلية

أيضا يقول عبد الصبور شاهين أن الله سبحانه و تعالى بقوله 
إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين (71) فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين (72) سورة ص

يعني الله خلق بشرا من طين ثم عندما يسويه و ينفخ فيه الروح هنا فقط تسجد له الملائكة لأنه هنا يصبح عاقلا عكس باقي الحيوانات


و أيضا ممن تكلم في هذا الموضوع الدكتور محمد باسل الطائي وقال كلاما رائعا جدا

وطالما هناك أناس مسلمون يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله يؤمنون بأن هناك خالق و هو الله
فلا بد أن نتقبلهم و هم متقبلون للقرآن بل و عندهم أدلة من القرآن من أخطر ما يمكن كآية سورة السجدة مثلا

في سورة السجدة الآيات7 و 8 و 9 تقول

ثم تفيد في اللغة العربية التعاقب بعد التراخي يعني شيء بعد شيء ولكن يوجد و قت طويل بينهم

و بدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين
يعني هناك فترة طويلة فيها تناسل عن طريق لقاء الذكور و الإناث

ثم سواه ونفخ فيه من روحه
يعني اختيار أحد و نفخ الروح فيه جاء بعد سلالة طويلة جدا و أجيال كثيرة جدا من التناسل عن طريق الذكور و الإناث

وحول هذا الدكتور محمد باسل الطائي يقول هذا دليل لا يقبل المناقشه


إذن عندنا 3 أنواع من الناس :

نوع دارونيين
أي الذين يقولون بأن هناك نضرية تطور جاءت عن طريق العشوائية البحته بين كل نوع و آخر
و هؤلاء غالبا لا يقبلون الآخر و الرأي الآخر و ليس عندهم تفاسير لأشياء كثيرة لنضرية التطور من ضمنها الغريزة و كيف تطورت اللغة
يقولون من 140000 سنة الإنسان تعلم اللغة

تعلم الترميز أي أنه أصبح يعطي رموز و هذا التفسير لا يفسره إلا القرآن الكريم
و علم آدم الأسماء كلها
يعني عند لحضة معينة تعلم آدم كل الأسماء ضهرت اللغة ضهرت الرموز

و الدارونيون ليس عندهم حل لهذا و من أدلتهم هو أنهم يقولون التطور ثابت و أن الكل العلماء دارونيين و هذا كلام غير حقيقي

بن شطاين عمل فيلم إسمه “اكسبيلد” يعني المطرودين و تكلم عن آلاف المدرسين في المدارس و أساتذة الجامعات الغير دارونيين الممنوعين من التدريس و الإلتقاء مع طلابهم و لم يبقى في التدريس إلا الدارونيين فقط

و النوع الثاني هم الذين يؤمنون بالتصميم الذكي
الذين يؤمنون بالتصميم الذكي أو “انتلجنت دزاين” يؤمنون بأن التطور هو تطوير كما يقول الدكتور مصطفى محمود و أنه أداة الخالق في الخلق فهؤلاء منعوا من التدريس

و النوع الثالث هم المؤمنون بالخلق المباشر
أي أن الله سبحانه و تعالى خلق كل نوع خلقا مباشرا

ومن قال أنه لا توجد فقط إلا هذه النضريات الثلاث
لمذا لا تكون هنالك نضرية رابعة و خامسة...

الدكتور محمد باسل الطائي يقول كلاما رائعا و هو أن
آيات سورة السجدة تقبل مبدأ التطور و لكن ليس بالضرورة نضرية التطور
أي النضرية التي قمنا بشرحها المتعلقة بالطحالب و البرمئيات...

الدكتور محمد باسل الطائي يقول بأن القرآن يقبل مبدأ التطور لكن ليس بالضرورة هذه النضرية و قد تكون هذه الأخيرة خطأ بالكامل و تكون هناك نضرية أخرى

و من قال أن الله سبحانه و تعالى غير قادر بأن يخلق الكون بالتطور ثم يخلق الإنسان خلقا مباشرا أيضا و يصبح هنالك دمج بين النضريتين يعني تنوع أكثر و دمج بين النضريات

و كمسلمين نحن طبعا ضد الدروينية و لا يمكن للدين أن يقبل الداروينية و مع ذلك نحي داروين على المجهود العلمي

لأن الله سبحانه و تعالى يقول
قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق سورة العنكبوت
يعني لم يقل اجلسوا فحلقات الذكر و انضروا كيف بدأ الخلق

و الله أعلى و أعلم...


المصادر و المراجع 
القرآن الكريم
السيد محمد فاضل سليمان
الأنترنت...






الأكثر مشاهدة