تعلم اللغة الفرنسية بسهولة من الأفلام الأجنبية عن طريق التلقين السمعي

الجواب على شبهة الارض مسطحة في القرآن الكريم


قال  تعالى

{وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ }

عندما نقرأ الآيات بشكل جيد منذ بدايتها , نجد أن الآية الكريمة لا تتحدث عن كروية الأرض كحقيقة علمية أو غير ذلك , ولا تثبت ذلك ولا تنفيه .



لكن المعترض اعتادعلى خلط الأمور .

بداية , الآية الكريمة وردت في سورة الغاشية في قوله تعالى :
أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22) إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ

فنحن نقرأ الآن من سورة الغاشية أربع آيات , نجد فيها أن الله تبارك وتعالى يدعو الناس للنظر في أربعة أحداث .

وتلك الأحداث هي :

1_ الإبل , كَيْــفَ خُلِقَتْ
2_ السّـَمَاءِ ,كَيْفَ رُفِعَتْ
3_ الْجِبَـالِ ,كَيْفَ نُصِبَتْ
4_ الْأَرْضِ , كَيْفَ سُطِحَتْ

إذاً , الله تبارك وتعالى , يدعو الناس إلى النظر في تلك الأمور الواضحة لديهم , غير الغائبة عنهم .

و يدعوهم للنظر إليها من أماكنهم , وليس من خارج الأرض أو من كوكب آخر .
ولولا وجود أمر عجيب وإعجاز فريد في تلك الأحداث , يتجلى للناظر ببساطة ودون أقمار صناعية , ما دعاه الله للنظر فيها .

فليقف الإنسان و ينظر للأرض على مد النظر لديه , كيف سيجد الأرض ؟

ألن يجد الأرض مسطحة ؟


هل يمكن أن يجد سوى ذلك ؟

فما هو وجه العجب والإعجاز إذاً في ذلك , والذي دعا الله تبارك وتعالى للنظر فيه ؟
إن وجه العجب والإعجاز في ذلك , أن كل شيء مسطح لا بد أن يكون له منتهى .

فلو تخيلنا معا أن الأرض على شكل مربع مثلا .

فلابد حينئذ من أن ينتهي الإنسان بالسير على سطحها إلى حافة وانكسار كبير , ولن يجد من بعد ذلك سطحا ولا امتدادا ولا شيئا من هذا القبيل .
ولكن , لنقف , وننظر , ونسير في الأرض , فسوف نجدها مسطحة تماما , وعلى الرغم من ذلك , لن نجد لامتداد سطحها نهاية أبدا.

ذلك هو الأمر العجيب الذي دعا الله الناس أن ينظروا فيه ويتفكروا , فيعلموا أن هنالك خالقا مبدعا فيما خلق .

قال الله تبارك و تعالى :

أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ{6} وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ {7}[4]


ذلك من ناحية .

ومن ناحية أخرى , فالله سبحانه وتعالى عالم الغيب لا يعذب عنه من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر , عالم بخلقه وما كان وما سوف يكون من اكتشافات وعلوم .

ولقد شاء الله تعالى أن يجعل القرآن الكريم معجزة باقية وكان قوله تعالى في مد الأرض وسطحها آية للعلماء الذين اكتشفوا كروية الأرض فيما بعد .


فعلى الرغم من أن الأرض كروية , إلا أنها اكتسبت صفة السطح والانبساط ومهدها الله تبارك و تعالى ومدها للإنسان بما زودها به من ملكات .


و لعل أهم تلك الملكات هو كرويتها , والتي هي محل الجدل , إضافة إلى حجمها الكبير بالنسبة للإنسان , ثم الجاذبية الأرضية .

ثم لا زال هنالك من يجادل في آيات ربه بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير .

فلينظر المعترض الآن , و قد علم بأن الأرض كرة , وبالرغم من ذلك هو قادر على أن يسير عليها دون أن يزل ويقع من عليها , وقادر على النوم بلا خوف من أن ينزلق ويهوي , ثم يتخذون منها مستقرا وسكنا آمنين .

أي كرة يمكن أن تقدم إليكم ذلك غير الكرة الأرضية !

فالأرض مسطحة منبسطة رغم كرويتها , وهذا وجه الإعجاز اليوم لمن يلحد و يجادل .

ولقد جعل الله تعالى سطح الكرة الأرضية وامتداده آية لمن هم في الأرض , وآية لمن هم خارجها .

وصدق الله القائل :
{هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }

والآن نرى ماذا يقول كتاب النصارى عن الارض

فكتاب النصارى يقر أن الارض مسطحة و بأربع زوايا !!!!!


اش 40:22
هوَ الجالِسُ على قُبَّةِ الأرضِ، وسُكَّانُها تَحتَهُ كالجرادِ

فالترجمة العربية أختلفت في التسمية حيث هناك ترجمة تقول (الجالس على كرة الأرض) .. وترجمة الأخرى تقول (الجالس على قبة الأرض) ... يا للهول

وعندما نكمل الفقرة نجد أكتشاف أخر وهو أن الجالس على الدائرة أو القبة جعل السماء كالخيمة بقول :

اش 40:22
ينشر السموات كسرادق ويبسطها كخيمة للسكن

وهذا يعني أن السماء مسطحة ، فإذا ذهبنا إلى القطب الشمالي نرى السماء وإذا ذهبنا إلى القطب الجنوبي فلن نرى السماء لأن السماء أصبحت كخيمة ، والخيمة مسطحة من الأسفل وأسفل السماء الأرض .. والمسطح لا يُبنى إلا لمسطح مثله .. فهل الأرض مسطحة ؟.


فهناك في عالمنا المعاصر بعض المسيحيين المحافظين الذين يصرون على إيمانهم الكتابي بأن الأرض مسطحة مثل صامويل بيرلي روبثام Samuel Birley Rowbotham مؤسس الحركة العصرية للأرض المسطحة ومثل المبجل ويلبور جلن فوليفا Wilbur Glenn Voliva أحد أشهر الأمريكين المنادين بالأرض المسطحة.


للأرض أطراف أربعة :

"ويرفع راية للامم ويجمع منفيي اسرائيل ويضم مشتتي يهوذا من اربعة اطراف الارض." (إشعياء 11 –12)

فلو جاء بالنص (اطراف الارض) فقط لما علقنا عليه ، ولكنه حدد الأطراف بأنهم أربعة أطراف فقط .. ولا يوجد في هذا الكون شكل هندسي له أربعة أطراف إلى الشكل المسطح (مستطيل أو مُربع) ... لذلك في القرآن ذكر : { أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا.. الرعد 41} فكلمة " أطراف " تدلنا على أن لكل شيء طُولاً وعَرْضاً تتحدد به مساحته ؛ وكذلك له ارتفاع ليتحدد حجمه. ونحن نعرف أن أيَّ طول له طرفان، وإنْ كان الشيء على شكل مساحي تكون أطرافه بعدد الأضلاع لذلك أوضح البايبل أن الأرض مسطحة على هيئة (مستطيل أو مربع) بتحديد أطرافه بعدد أضلاعه ولكن في القرآن لم يحدد الأطراف لأن المعروف هندسياً أن كل نقطة من دائرة المحيط تعتبر طرفاً لذلك

: {نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا.. الرعد 41}


وتوقف ولم يتطرق لعدد هذه الأطراف لأن كل نقطة على دائرة المحيط طرف أما البايبل فحد لنا أطراف الأرض بأنهم أربعة وهذا أكبر دليل على ان الأرض مسطحة كما جاء بالبايبل .

اما كل من يدعي بأن المقصود هو (شمال ؛ جنوب ؛ شرق ؛ غرب) .. فنقول له أن هناك فارق كبير بين الأطراف والأتجاهات ، فلماذا عجز البايبل في الأتيان باللفظ الصحيح علماً بأن هناك نصوص بالبايبل تحدثت عن الأتجاهات مثل : (تك 13:14) ؛ (خر 26:20) ؛ (اخ 9:24) [في الجهات الاربع كان البوابون في الشرق والغرب والشمال والجنوب] .

فالمقصود بالأركان هي ارض مسطحة مربعة .. والركن هو الزاوية التي ينتج عنها تقابل ضلعين ...والأركان الأربعة ليست هي الجهات الأربعة بدليل أن العهد القديم اثبت ذلك بقوله :

1اخ 9:24
في الجهات الاربع كان البوابون في الشرق والغرب والشمال والجنوب

فلو كان المقصود بالجهات انهاالأركان لقال الأركان الأربعة .

فهل بعد ذلك يوجد دليل واحد يؤكد أن كتاب الكنيسة أقر بكروية الأرض ؟


الحمد لله على نعمة الاسلام 



المراجع
محمد علي

الأكثر مشاهدة في هدا الشهر